ابن قنفذ القسنطيني
299
الوفيات
والنهاية » « 1 » وغيرهما ودفن بمراكش ثم نقل إلى مقبرة سلفه بقرطبة . 597 - وفي سنة سبع وتسعين وخمسمائة توفي العماد أبو القاسم الأصبهاني « 2 » الشافعي .
--> و « ابن رشد وفلسفته » لفرح انطون ، و « دائرة المعارف الاسلامية » مجلد 1 ص 166 - 175 ، وما بها من مراجع ، و « شذرات الذهب » ج 4 ص 320 ، و « تاريخ الفكر الأندلسي » ص 353 ، و « ابن رشد » للعقاد ، و « ابن رشد الفيلسوف » لمحمد يوسف موسى ، و « المعجب » للمراكشي ص 242 و 305 ، وفيه : وفاته في آخر سنة 594 ، وقد ناهز الثمانين ، و « تاريخ الفلسفة في الاسلام » لدي بور ص 255 ، و « عيون الانباء في طبقات الأطباء » ج 2 ص 75 ، و « الفهرس التمهيدي » ص 456 و 467 ، وبرو كلمن ج 1 ص 461 ، و « المغرب » ج 1 ص 104 ، و « عصر المرابطين والموحدين » ج 2 ص 223 ، وما بعدها ، وانظر فهرسته . و « الذيل والتكملة » و « الأعلام » ج 6 ص 212 . ( 1 ) اسمه « بداية المجتهد ونهاية المقتصد » في الفقه ، طبع لأول مرة بمصر سنة 1329 ه ، في مجلدين . ( 2 ) هو محمد بن محمد صفي الدين ابن نفيس الدين حامد بن أله ، أبو عبد اللّه ، عماد الدين الكاتب الأصبهاني : مؤرخ ، عالم بالأدب ، من أكابر الكتاب . نشأ في أصبهان ، وأتى بغداد في حداثته ، فتأدب وتفقه . واتصل بالوزير عون الدين يحيى بن هبيرة فولّاه النظر في البصرة فواسط . ومات ابن هبيرة -